شعاع الخير ينطلق من قلب جامعة الزقازيق إلي أغوار سيناء

تم النشر بتاريخ: 26/09/2015

إنطلق شعاع الخير من قلب جامعة الزقازيق إلي عمق أعماق سيناء الحبيبة منذ أيام قليلة (16-18 فبراير 2014) يحمله عدد كبير من القلوب الخضراء لشباب الجامعة ممثلين في أسرة قافلة شعاع الخير الطلابية تحت رعاية وحنو الأستاذ الدكتور عادل قاسم بكلية التجارة جامعة الزقازيق مربي الأجيال وصانع الأمل لموجات عديدة من الشباب. ولم تكن هذه الرحلة إلا واحدة ضمن العديد من الرحلات إلي هذا الجزء الغالي من الوطن عبر الأربع سنين الماضية. ولم تكن الأسرة لجيل واحد من شباب الجامعة ولكنها نسجت التواصل بين أجيال الطلاب عبر السنين ومازال بعض الخريجين يواصلون رسالة أسرتهم الإجتماعية والوطنية.
ولا يقتصر ما تقوم به هذه الأسرة علي دور إجتماعي نحو أشقاء ينتمون للوطن وطالتهم يد الإهمال أو تعمد الإيذاء من ظروف عسيرة مر بها الوطن..ولكنها تمتد لتؤكد إنتماء هذا الجزء الغالي لمصر وإنتماء مصر له بالفعل والعمل وليس بمجرد الأحاسيس أو هتاف الشعارات. سيناء ليست مجرد قطعة جغرافية من الأرض لكنها قلب مصر في قارة أسيا وما يعنيه هذا من تميز جغرافي وتاريخي لم تنال شرفه إلا مصر. لذا فما تقوم به هذه المجموعة الشابة النابضة بالحب له أبعاد حضارية وتنموية ووطنية. ولم تكن عيون الجامعة وأحاسيسها غائبة عن هذا الجهد الوطني المتميز بالدعم والتشجيع والإرتقاء مما تمخض عن إنشاء مركز متخصص لدراسات وتنمية سيناء كتبت شهادة ميلاده في مجلس الجامعة لشهر يناير 2014 ليواصل التأصيل لرسالة شعاع الخير ليعود كل شريان من شرايين سيناء لينبض بحب وعظمة وقدر مصر أملا أن تعود مصر لدورها القيادي والحضاري علي مستوي العالم.  
 
تعالوا نقرأ ماذا قالت قلوب شعاع الخير عن تفاصيل الرحلة الأخيرة:
1- من خلال معايشتنا (والتواصل) والأهالي هناك – وبالذات بمنطقة الوسط شبه المعزولة والمهمشة – لمسنا ضائقة اقتصادية يعانيها الأهالي نتيجة مجمل الأحداث الميدانية التي تجري علي الأرض هناك (الأنفاق.. وحظر التجوال علي الطرق بعد العصر مباشرة.. والذي مازال سارياً حتى الآن) .. مما انعكس بشكل مباشر علي نقص حاد في احتياجاتهم الاساسية.. وضروريات الحياة. 
2- بدأنا علي الفور (وكعادتنا) حملة مجتمعية ووطنية لتدبير الاحتياجات اللازمة – حيث وفقنا الله في تبني احدي الفضائيات للمشروع – فجاءتنا استجابة عاجلة من بنك الطعام.. وبدأنا علي الفور التجهيز لقافلة السفر والتوزيع.
3- استلمنا بمقر الجامعة عدد 700 طرد أغذية من بنك الطعام المصري مساء الأحد الماضي 16 فبراير – حيث قمنا علي الفور بتحميلها علي سيارتي نقل كبيرة.. وتحركنا الثالثة صباح الاثنين – ميكروباص الجامعة. وسيارتي نقل.
4- كان للقوات المسلحة (وكعادتها) دوراً رئيسياً وجوهرياً في مساندتنا.. وانجاح مهمتنا – برغم توتر الأوضاع بمنطقتنا المستهدفة 
تمثلت تلك التسهيلات بصورة رئيسية في :
أ‌. السماح لنا بالعبور من الأكمنة المنتشرة بطول وعرض سيناء – بحمولاتنا – وهذا في حد ذاته أمر بالغ الصعوبة في ضوء تهريب الاسلحة والمتفجرات .
ب‌. السماح لنا بالتحرك فيما بين مناطق الصحراء في الظلام أثناء حظر التجوال.. ، وهذا أيضاً أمر استثنائي كان محل استغراب الجميع . 
ت‌. استضافتنا نهاية الليل بفندق القوات المسلحة – بأجنحة فاخرة مجاناً .
5- وقد حرصنا قبل أن نغادر سيناء صباح الثلاثاء 18 فبراير أن نتوجه (والشباب) لمقر قيادة القوات المسلحة هناك – وتقديم واجب الشكر والعرفان.. ، مما كان له أجمل الأثر علي نفوسهم – خاصة بنوعية الحوار الذي دار بينهم وبين الشباب.
6- أنجزنا المرحلة الأولي من توفير الاحتياجات اللازمة لمناطق المغارة.. والحسنة.. ونخل.. والقري المجاورة لها . ولم نستطع الوصول لمنطقة القصيمة – نظراً لأن الدليل الذي كان مقرراً ان يوصلنا للمنطقة والأهالي ذوي الاحتياج أصيب نجله بطلق ناري بأحد الاشتباكات المعتادة بالمنطقة.
7- وكعادتنا.. فإننا – وفي رحلة العودة – نبدأ علي الفور في الإعداد للمشروع والمهمة التالية.. ، وسوف نجتمع غداً والشباب بالكلية لبلورته وإبلاغكم به.
 
 
تتقدم وحدة إدارة المشروعات بخالص الشكر والتهنئة لجميع أفراد أسرة قافلة شعاع الخير وعلي رأسها المربي العظيم الأستاذ الدكتور عادل قاسم الذين إنطلقوا في مهمة قومية لوصل ما إنقطع مع جزء عزيز من الوطن لايزال ينتظر ولا يزال يستحق الكثير من العمل والكفاح حتي تخرج مصر كما كانت عبر التاريخ أمة ذات قلب نابض تربط شعوب العالم بالمحبة والسلام والحضارة.
 


أضف تعليقا

التعليقات
عفوا لاتوجد تعليقات حاليا

اتصل بنا

تابعونا علي

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الزقازيق
فريق عمل البوابة الرقمية